المرض الصامت

المرض الصامت

  • السبت ٩ يناير ٢٠٢١ - ١١:٤٦ م
  • 149

 

يقول الداعيه الاسلامي الدكتور محمد راتب النابلسي :

هناك مرض صامت من أشد الأمراض لا ترى له ملامح.. ولا تشعر له بأيَّة أعراض إذا تمكَّن منك فسوف يضُرك ضرراً شديداً، ويضيف النابلسي هذا المرض الخطير هو مرض( التعود على النعم) وله اربعه مظاهر:

  1. أنْ تألف نِعمَ اللهِ عليك وكأنها ليست بِنِعَم وتفقد الإحساس بها كأنَّها حقٌ مُكتسبفلا تحمد اللهعلى هذا كله.
  2. أنْ تتعود الدُّخول على أهل بيتك وتجدهم بخير وفي أحسن حال.. فلا تحمد الله.
  3. أنْ تذهب للتسوق وتضع ما تريد في العربة وتدفع التكلفة وتعود لمنزلك دون أدنى إحساس بالمُنعم وشكره، لأن هذا عادي وحقك في الحياة.
  4. أنْ تستيقظ كل يوم وأنت في أمان وصِحتك جيدة لا تشكو من شيء دون أنْ تحمد الله.

 فأنت في هذه الحالات في خطر!فآنتبه .

تابع النابلسي قائلا :

إذا أَلِفْتَ النِّعمة، وصِرت تأكل وهناك من بات جائعاً، أو منْ يملك طعاماً ولا يستطيع أنْ يأكُله، فاحمد الله واشكره كثيراً.

أنْ تدخل بيتك وقد أنعم الله عليك بالسِّتر والمودة، بوجود أم أو أب أو زوجة وأطفال بصحة وفي أفضل حال، فاحمد الله واشكره كثيراً .

لا تجعل الحياة تُرغِمُك أنْ تألَف النِّعم، بل ارغم أنت حياتك أنْ تألف الْحَمْد والشكر لهذا الإله العظيم

وإذا سُئِلت عن حالك؟ فلا تقُل: لا جديد فأنت في نعمٍ كثيرة لا تحصيها، قد جدَّدها الله لك في يومك هذا، وواجب عليك حمده وشكره، فغيرك قد حُرِمها في يومه ذاك

فكم من آمنٍ أصبح خائفاً وكم من صحيحٍ أصبح سقيماً وكم من عاملٍ أصبح عاطلاً وكم من غنيٍ أصبح محتاجاً وكم من مبصرٍ أصبح أعمى وكم من متحركٍ أصبح عاجزاً.

فقل ...
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ...